منتدى لقاء الأحبة
عزيزي الزائر
نحن سعداء بزيارتك الى منتدى لقاء الأحبة
ونكون سعداء اكثر اذا قمت بالتسجيل والمشاركة معنا

شات للدردشة خاصة للأعضاء على الصفحة الرئيسية
يمكنك التحدث من خلالها مع اصدقاءك

يمكنك الدخول بنفس حساب الفيس بوك اذا كان متوفر لديك مرحبا بك

المواضيع الأخيرة
» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الإثنين يناير 06, 2014 9:53 pm من طرف بنت الرافـــــــدين

» أنآقـــه اللسآن
الإثنين يناير 06, 2014 9:38 pm من طرف بنت الرافـــــــدين

» أنآقـــه اللسآن
الإثنين أبريل 22, 2013 6:11 pm من طرف ليالي

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الإثنين أبريل 22, 2013 6:08 pm من طرف ليالي

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الإثنين أبريل 22, 2013 6:07 pm من طرف ليالي

» سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد
الإثنين أبريل 22, 2013 6:04 pm من طرف ليالي

» إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة، حتمًا سيبرد
الإثنين أبريل 01, 2013 1:57 pm من طرف safy elgndy

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 11:09 am من طرف safy elgndy

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 11:08 am من طرف safy elgndy

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
شات دردشة بابل

"

 
غرفة دردشة >

مركز تحميل الصور والملفات


ماجعل الله للرجل من قلبين في جوفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ماجعل الله للرجل من قلبين في جوفه

مُساهمة من طرف almuhandes_wissam في الأربعاء يوليو 08, 2009 6:52 pm

ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه!
هذه آية تشهد على إعجاز القرآن،
لأنها تتحدث عن إحدى الحقائق الطبية اليقينية،
فالرجل لا يمكن أن يحمل أكثر من قلب في جوفه،
ولكن ماذا عن المرأة؟ لنقرأ....

كان هذا التحليل على شبكة الإنترنت
قوله تعالى:
(مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) [الأحزاب: 4].
فلماذا قال خصَّ الله تعالى الرجل دون المرأة؟
وهل يمكن للمرأة أن تحمل في جوفها قلبين؟
لقد شهدنا فـــي التاريخ حالات شاذة
لطفل رأسين أو عدة أذرع أو أرجل،
وغـــــــير ذلك،
ولكن لم نشهد أبداً رجلاً يعيش بقلبين،
لأن القلب هو المسؤول عــن تنظيم حركة الدم،
ولا يمكن أن يعيش إنسان بقلبين، ولكن ماذا عن المرأة؟
المرأة إذا حملت فإنها تحمل في جوفها قلبها وقلب طفلها،
وقد تحمل بأكثر من توأم ولذلك قد تحمل في جوفها
عدة قلوب، ولكن الرجل لا يمكنه ذلك


القلب هو أهم عضو من أعضاء الجسد،
فهو الذي ينظم الدورة الدموية ويحرك الدم في نظام معقد،
والقلب يُخلق في مرحلة مبكرة جداً خلال الأسابيع الأولى من الحمل،
ويبدأ في ممارسة نشاطه مباشرة، وقد كشفت بعض الأبحاث
أ، للقلب دور في عملية التفكير والإبداع والإيمان.
وقد يولد طفل بقلبين (ربما يحدث هذا كحالة شاذة)
ولكنه لن يصل لمرحلة أن يصبح رجلاً وسيموت وهو طفل،
ولذلك تُعتبر هذه الآية معجزة طبياً،
لأنه لا يمكن لأحــد أن يقرر أنه لا يمكن العيش بقلبين!
ولذلك قال تعالــــــــــى فــي نفس الآية :
(وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُــــــوَ يَهْدِي السَّبِيلَ)،
فهذه الحقيقة، حقيقة أنه لا يوجد رجل يمكن
أن يحمل في جوفه أكثر من قلب،
دليل على صدق القرآن.

اسالكم الدعاء
م. وســام الجـــاف
avatar
almuhandes_wissam
م م س
م م س

ذكر عدد الرسائل : 137
العمر : 35
الموقع :
المزاج : جيد
البلد : بغداد لا تتالمي
السٌّمعَة : 65
نقاط : 31687
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ماجعل الله للرجل من قلبين في جوفه

مُساهمة من طرف بنت الرافـــــــدين في الأربعاء يوليو 08, 2009 7:52 pm

السلام عليكم
وبارك الله فيك
ومشكور على المجهود الكبير
اخ وسام اتصور ان التفسير المقنع اكثر لهذه الايه هو كما ورد في الميزان لتفسير القرآن وربما في تفاسير اخرى نفس تفسير الميزان لاعلم لي بكل التفاسير
ولك ماورد في الميزان

قوله تعالى: «ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه» كناية عن امتناع الجمع بين المتنافيين في الاعتقاد فإن القلب الواحد أي النفس الواحدة لا يسع اعتقادين متنافيين و رأيين متناقضين فإن كان هناك متنافيان فهما لقلبين و ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فالرجل الواحد لا يسعه أن يعتقد المتنافيين و يصدق بالمتناقضين و قوله: «في جوفه» يفيد زيادة التقرير كقوله: «و لكن تعمى القلوب التي في الصدور»: الحج: 46.


قيل: الجملة توطئة و تمهيد كالتعليل لما يتلوها من إلغاء أمر الظهار و التبني فإن في الظهار جعل الزوجة بمنزلة الأم و في التبني و الدعاء جعل ولد الغير ولدا لنفسه و الجمع بين الزوجية و الأمومة و كذا الجمع بين بنوة الغير و بنوة نفسه جمع بين المتنافيين و لا يجتمعان إلا في قلبين و ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.

و لا يبعد أن تكون الجملة في مقام التعليل لقوله السابق: «لا تطع الكافرين و المنافقين» «و اتبع ما يوحى إليك من ربك» فإن طاعة الله و ولايته و طاعة الكفار و المنافقين و ولايتهم متنافيتان متباينتان كالتوحيد و الشرك لا يجتمعان في القلب الواحد و ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه


http://www.holyquran.net/tafseer/almizan/


تحياتي
شاكره لك ان تقبلت مروري

_________________
avatar
بنت الرافـــــــدين
نائب المدير
نائب المدير

علم الدولة : العراق




انثى عدد الرسائل : 456
السٌّمعَة : 444
نقاط : 37897
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

ملاحظات
1: الفائز بمسابقة رمضان 2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ماجعل الله للرجل من قلبين في جوفه

مُساهمة من طرف almuhandes_wissam في الأربعاء يوليو 08, 2009 8:15 pm

شكرا الج بنت الرافدين
وبارك الله بيج
وشكرا للمعلومه
نورتي متصفحي
avatar
almuhandes_wissam
م م س
م م س

ذكر عدد الرسائل : 137
العمر : 35
الموقع :
المزاج : جيد
البلد : بغداد لا تتالمي
السٌّمعَة : 65
نقاط : 31687
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ماجعل الله للرجل من قلبين في جوفه

مُساهمة من طرف علي في الخميس يوليو 09, 2009 7:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك اخي وسام على هذا الموضوع
شكرا لك بنت الرافدين على طرح تفسير كما ورد في الميزان

اود هنا ان اطرح هذه الدراسة للآية الكريمة

___________________



جاء في الآية 4 من سورة الأحزاب:


"مَا جَعَلَ اللَّهُ
لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي
تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ
أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ"
.



قال الرازي
:" ما جَعَلَ
الله لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ
: قال بعض المفسرين الآية نزلت في
أبي معمر كان يقول: لي قلبان أعلم وأفهم بأحدهما أكثر مما يفهم محمد. فرد الله
عليه بقوله: ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ، وقال
الزمخشري قوله: وَمَا جَعَلَ أزواجكم اللائي تظاهرون مِنْهُنَّ أمهاتكم، أي
ما جعل لرجل قلبين كما لم يجعل لرجل أُمّين ولا لابن أبوين، وكلاهما ضعيف، بل الحق
أن يقال إنّ الله لما أُمر النبي عليه الصلاة والسلام بالاتقاء بقوله: ياأيها
النبى اتق الله
، فكان ذلك أمراً له بتقوى لا يكون فوقها تقوى، ومن يتقي ويخاف
شيئاً خوفاً شديداً لا يدخل في قلبه شيء آخر، ألا ترى أنّ الخائف الشديد الخوف
ينسى مهماته حالة الخوف. فكأن الله تعالى قال يا أيها النبي اتق الله حق تقاته،
ومن حقها أن لا يكون في قلبك تقوى غير الله...".



لعل ما ضعفه الرازي من قول الزمخشري هو
الوجه الأقوى، ونأمل أن يظهر ذلك في الاستعراض الآتي:


" ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِن
قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ"
: المتبادر إلى الذهن أنّ المقصود هنا هو القلب
المادي الوارد ذكره أيضاً في الحديث الذي أخرجه البخاري:
"ألا وإنّ في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".ويؤيد
هذا ما ورد في القرآن الكريم من إشارة إلى وجود أكثر من قلب يتعلق بالإدراك، انظر
قوله تعالى في الآية 4 من سورة التحريم:"
إِنْ تَتُوبَا إِلَى
اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا"،
فالمخاطب هنا مثنى
والقلوب جمع. وقد جاءت الدراسات العلمية المعاصرة لتجعل هذا الأمر أقرب إلى الفهم.



" ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِن
قَلْبَيْنِ"
: نفي مؤكّد بإدخال
(من)، وهذا يعني أنّ الله
تعالى لم يجعل لرجل من قلبين بأي صورة من الصور. وهذا يعني، فيما يعني، أنّه
سبحانه لم يجعل للإنسان أيضاً ثلاثة قلوب أو أكثر، لأنّ ذلك يتضمن صيغة القلبين
المنفيّة.



"ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ":
تشير ظواهر النصوص القرآنيّة إلى أنّ أصل الخلق هو آدم عليه السلام، ثم خُلقت منه
زوجه. وربما يكون مناسبة الكلام عن الرجل هنا أنّ الحديث في الآية الكريمة هو عن
الظِّهار من الزوجات وعن التبني، الذي يجعل غير
الابنمنسوباً إلى رجل ما.


" ما جَعَلَ الله ": فأصل
الخلق والجعل أن يكون للرجل قلب واحد، فإذا وجد رجل بأكثر من قلب فإنّ ذلك شذوذ
وخلل وانحراف في الخلق يخل بالوظيفة.



" وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ
اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ
أَبْنَاءَكُمْ"
: هناك انسجام بين سنن الله في الخلق والتكوين وسننه في
التشريع؛ فالله سبحانه وتعالى جعل القلب مركزاً يتأثر بوظيفته كل الجسد. وجعل
قانون التناسل يقوم على أساس الزوجيّة من أبٍ وأمٍ، ويقوم على هذا الأساس بنيان
المجتمع البشري كله، كما هو الأمر في القلب والجسد. فإذا كانت هذه من قوانين الخلق
والتكوين، فمن المتوقّع أن تكون منسجمة مع سنن التشريع، لأنّ الذي خلق هو الذي
أنزل وشرّع.



" ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ
بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ"
:
أما مزاعم البشر في جعل الزوجات أمهات، وفي جعل غير المولود بيولوجياً ابناً، فلا
تزيد عن كونها ألفاظاً تخرج من الأفواه، تخالف الواقع وتناقض القانون وتبذر بذور
الفساد والتحلل.

"
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ"
: أما خالق السنن
التكوينيّة ومنزل السنن التشريعيّة فهو الذي يقول الحق ويبين الطريق المؤدي إلى
الانسجام وتحقيق حكمة الخلق والتشريع




والله اعلم

نقل جزء من البحث للسيد بسام جرار


============


تقبلو تحياتي
وتقديري

علي

_________________
لا ساءَلَتْنا الصَّواري أين وِجْهتُنا
ولا سألنا الصّواري عن مَراسيها!
فما لنا الآن عن بُعدٍ مَرافئُنا تبكي،
وأنهارُنا غرقى شواطيها؟

[b]
avatar
علي
Admin

علم الدولة : العراق



ذكر عدد الرسائل : 410
السٌّمعَة : 175
نقاط : 36975
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ماجعل الله للرجل من قلبين في جوفه

مُساهمة من طرف almuhandes_wissam في الخميس يوليو 09, 2009 11:45 am

احسنت اخي الكريم وبارك الله بيك لهذا التصحيح
وجعلها الله في ميزان حسناتك
avatar
almuhandes_wissam
م م س
م م س

ذكر عدد الرسائل : 137
العمر : 35
الموقع :
المزاج : جيد
البلد : بغداد لا تتالمي
السٌّمعَة : 65
نقاط : 31687
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى