منتدى لقاء الأحبة
عزيزي الزائر
نحن سعداء بزيارتك الى منتدى لقاء الأحبة
ونكون سعداء اكثر اذا قمت بالتسجيل والمشاركة معنا

شات للدردشة خاصة للأعضاء على الصفحة الرئيسية
يمكنك التحدث من خلالها مع اصدقاءك

يمكنك الدخول بنفس حساب الفيس بوك اذا كان متوفر لديك مرحبا بك

المواضيع الأخيرة
» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الإثنين يناير 06, 2014 9:53 pm من طرف بنت الرافـــــــدين

» أنآقـــه اللسآن
الإثنين يناير 06, 2014 9:38 pm من طرف بنت الرافـــــــدين

» أنآقـــه اللسآن
الإثنين أبريل 22, 2013 6:11 pm من طرف ليالي

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الإثنين أبريل 22, 2013 6:08 pm من طرف ليالي

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الإثنين أبريل 22, 2013 6:07 pm من طرف ليالي

» سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد
الإثنين أبريل 22, 2013 6:04 pm من طرف ليالي

» إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة، حتمًا سيبرد
الإثنين أبريل 01, 2013 1:57 pm من طرف safy elgndy

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 11:09 am من طرف safy elgndy

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 11:08 am من طرف safy elgndy

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
شات دردشة بابل

"

 
غرفة دردشة >

مركز تحميل الصور والملفات


دروس وعبر في طاعة ولي الامر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default دروس وعبر في طاعة ولي الامر

مُساهمة من طرف سعدالجبوري في الأربعاء يوليو 22, 2009 8:58 pm

**************************************
*********
اختص الله موسى والخضر (عليهما
السلام) دروس وعبرفي طاعة ولي الامر
..........
عز وجل موسى بنعم كثيرة,
وكذلك اختص قومه بهذه النعم التي أنعم بها عليه, ولذلك فقد ظل
موسى (عليه السلام) يشكر الله على نعمه. وكان موسى يصلي لله شكرا على ما أعطاه من نعم,
يتعبّده حمدا على ما وهب له. وذات يوم سأل ربّه:

يا رب أأنا الآن الوحيد
على وجه الأرض الذي حبوتني بالعلم, وخصصتني بالمعرفة؟
!
فأجابه ربه:
يا موسى
انك لا تعلم الا ما شئنا
نحن أن تعلمه, ولا تعرف الا ما أردنا لك أن تعرفه
.
قال موسى متسائلا: يا رب,
أيوجد من هو أعلم مني؟
!
فأجابه ربه: لي عبد صالح
يعلم ما لا تعلم. ويعرف ما لا تعرف
.
قال موسى: يا رب, أين أجد
عبدك الصالح هذا؟ لقد اشتاقت نفسي الى معرفته
.
قال عز وجل: يقيم الآن
عند مجمع البحرين
.

قال موسى: يا رب؛ أريد أن
أذهب لأراه, فأرشدني اليه, ووفقني للقائه
.
قال عز وجل: اذهب وسأجعل
لك من عندي آية تدلك وعلامة بيّنة ترشدك
.
وكان يوشع بن نون هو
الفتى الذي أحبّ
موسى عليه السلام, وآمن به وأخلص له, وصحبه في غدوّه ورواحه, ينهل من حكمة موسى
عليه السلام, ويغترف من علمه.

فقال يوشع: اني لك يا
سيدي الصاحب الوفي والرفيق المطيع الأمين
.
قال موسى: نقصد مجمع
البحرين, لأقابل رجلا من عباد الله الصالحين, أرشدني الله اليه
.
قال الفتى: وهل تعرف مجمع
البحرين؟!أجاب موسى: سيعرّفني الله مجمع البحرين ويهديني اليه
.
وبعد بحث طويل ورحلة شاقة
وجدا
الخضر
عليه السلام


وتقدّم موسى من العبد
الصالح وقال له: السلام عليك يا حبيب الله
.
فنظر الرجل الصالح اليه,
وقد أشرق وجهه, وردّ عليه السلام قائلا: وعليك السلام يا نبيّ الله
.
فامتلأ قلب موسى هيبة من
الرجل , وعلم أنه حقا في حضرة رجل صالح قد اصطفاه ربه
, واتخذه وليّا وآتاه رحمة من عنده وعلما من لدنه. فقال يسأله في
تلطف وتودد:

{ هل أتبعك على أن تعلمن مما علّمت رشداْ}.
فابتسم العبد الصالح
لموسى عليه السلام وقال له
: {انك لن تستطيع معي صبرا}.
قال موسى: سأصبر على كل
ما تعلمني اياه, وترشدني اليه.فهز العبد الصالح رأسه باسما, وقال
:





{ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا}.
يا موسى ان علمي الذي
أعلمه غير علمك الذي تعلمه, لن تستطيع أن تصبر على ما يصدر من علمي, ولا تقدر أن
تطيق ما تراه مني.قال موسى
:{ ستجدني ان شاء الله
صابرا ولا أعصي لك أمرا
} فقد صح عزمي على أن أكون تابعك لتعلمني مما علمك الله وترشدني الى ما
أرشدك اليه.

حينئذ حط عصفور على حجر
في الماء, فنقر نقرة في الماء ثم طار, فقال الرجل: أرأيت يا موسى ما أخذ العصفور
في منقاره من الماء؟! والله ما علمي وعلمك في جنب علم الله الا كما أخذ هذا الطير
بمنقاره من البحر. ثم قال
:
{فان اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا} وأفسر لك ما خفي عليك تفسيره.
قال موسى على الفور: لك
عليّ ذلك
.

وبدأت القصّة في ثلاثة
مشاهد عجيبة, سيفسر أسبابها العبد الصالح في النهاية فتكون معجزة حضرها موسى عليه
السلام وتعلّم منها
.
فاصطحب العبد الصالح
النبي موسى عليه السلام الى شاطىء البحر وكان يتبعهما يوشع
, وعند الشاطىء لاحت لهما سفينة سائرة في عرض البحر, فأشار لها
العبد الصالح بيده فاقتربت من الساحل وأطلّ رجالها منها يستفسرون الرجل وموسى عما
يريدان, فعرفوا الرجل لأنهم يرونه دائما جالسا يتعبّد على ساحل البحر؛ وقال لهم :


نريد منكم أن تحملونا
معكم الى حيث تقصدون وليس معنا ما ننقدكم اياه أو نقدمه لكم أجرا على ذلك
.
فقال رجال السفينة: مرحبا
بالرجل الصالح...ومضت السفينة في طريقها سائرة بهم حتى قاربت أن ترسو على ميناء
احدى المدن؛ حينئذ رأى موسى من الشيخ أمرا عجيبا! رآه قد أخذ فأسا من السفينة,
واقترب من جدارها, وما زال يعالج بها لوحا من ألواحها حتى كسره, وخرقها
.
فلم يملك موسى نفسه, وغضب
لفعل الشيخ بالسفينة, لأنه رأى في ذلك اساءة لأصحاب السفينة, وتعريضا لهم جميعا
لخطر الغرق؛ فقال له والغضب بدا على وجهه
: ماذا فعلت؟؟؟؟قوم حملونا بغير أجر وأكرمونا غاية الاكرام, عمدت
الى سفينتهم فخرقتها, لتغرقها وتغرق أهلها؟؟؟!
{ لقد جئت شيئا امرا}.
قال العبد الصالح :{ ألم أقل لك انك لن
تستطيع معي صبرا
}.

تذكّر موسى على الفور
وعده للرجل ألا يسأله عما يرى منه, وعجب لما فعله الرجل
, وما يربط هذا الفعل القبيح بالعلم الذي يعلمه, ولكنه لم يسمعه
الا أنه قال للشيخ أسفا:

{ لا تؤاخذني بما نسيت
ولا ترهقني من أمري عسرا
}.
وما لبثت السفينة أن رست
بجانب المدينة التي تقصدها, فنزل منها الشيخ وموسى
, وأخذا يسيران في المدينة. وقد بدا أن الشيخ يستعدّ لموقف آخر
أكثر عجبا من الموقف الأول وموسى عليه السلام لا يعلم شيئا عمّا يجري ويخشى
المناقشة حتى لا يتهم بعدم الصبر أو ينقض شرط الرجل الصالح, الذي قال له
:
{ فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا} فصمت موسى عليه السلام.
ومضى موسى عليه السلام مع
العبد الصالح يتجوّل في المدينة ويدخل هنا وهناك
, ويتردد بين شوارعها وطرقاتها ومسالكها.ولكن موسى عليه السلام
عجب أشد العجب وجزع أشد الجزع, عندما أتى العبد الصالح أمرا عجبا وفعلا نكرا.. ترى
ماذا فعل العبد الصالح؟

لقد اقترب من غلام كان
يلعب في الطريق, فجذبه بيده, ثم أمسك بعنقه بكلتا يديه
, وما زال يضغط عليه حتى قتله.فأصبح الأمر لا يحتمل بالنسبة
لموسى عليه السلام فهو يرى جريمة قتل مروّعة أمامه, فنظر الى ما فعل العبد الصالح
متعجبا ثم ذاهلا, ثم خرج من عجبه, وأفاق من ذهوله, ساخطا مستنكرا غضبا, وصرخ في الرجل
قائلا:يا رجل ما فعل هذا الغلام حتى تقتله؟!
{أقتلت نفسا زكية بغير
نفس لقد جئت شيئا نكرا
} فقال الرجل في هدوء:{
ألم أقل انك لن تستطيع معي صبرا}.






هدأ موسى عليه السلام,
وسكّن من غضبه, وتحيّر في أمر هذا الرجل الصالح الذي اتبعه لهدف واحد وهو أن
يستزيد من علمه, فلم يجد عنده حتى الآن شيئا من ذلك, بل انه يأتي أفعالا منكرة لا
يرضاها علم, ولا تقرّها شريعة, ولكنه لم يسعه الا أن قال للرجل
:{ ان سألتك عن شيء بعدها
فلا تصاحبني قد بلغت من لدنّي عذرا
} يحق لك به ترك مرافقتي, والانصراف عن صحبتي.





ثم خرج الرجل الصالح
وموسى من تلك المدينة, وضربا في الأرض حتى وصلا الى مدينة أخرى, وكانا قد جاعا
وتعبا, فسألا أهل المدينة ضيافة وطعاما, فلم يجبهما أحد الى ذلك, وكان كل من سألاه
ضيافة يقول لهما: اننا لا نضيف الغرباء الا بأجر. وكل من يسألاه طعاما يقول لهما:
اننا لا نعطي طعاما بغير ثمن. ولما نال من موسى التعب مبلغه, جلس هو وفتاه
يستريحان في ظل جدار منزل ، دعا موسى الشيخ الى الجلوس معهما ليستريح من عناء
السير
, ولكنّ موسى رأى شيا
عجيبا يثير الدهشةترى ما هذا الشيء؟
؟؟
لقد رأى الرجل يتقدم من
الجدار الذي بالقرب منهما_ وكان جدارا قديما يوشك أن ينقض, فيفكك أحجاره
المتخلخلة, ثم يجمع من الطريق ترابا, ويعجنه بالماء
, ويصنع منه طينا يعيد به تثبيت الأحجار في أماكنها, حتى أعاد مو ، فدار بخلد



سعدالجبوري
عضو فعال
عضو فعال

http://i19.servimg.com/u/f19/12/79/62/54/2v1kkk10.png " alt="" />


http://i19.servimg.com/u/f19/12/79/62/54/images10.jpg " alt="" />
ذكر عدد الرسائل : 61
العمر : 38
البلد : العر اق
السٌّمعَة : 34
نقاط : 31275
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى